كلام نفيس في أن أثر ابن مسعود: “ما رأى المسلمون حسنا فهو عند الله حسن ، وما رآه المسلمون سيئا فهو عند الله سيء “

  • أ.د. عاصم القريوتي
  • 23922
نشر عبر الشبكات الإجتماعية

كلام نفيس في أن أثر ابن مسعود: “ما رأى المسلمون حسنا فهو عند الله حسن ، وما رآه المسلمون سيئا فهو عند الله سيء “

لا دلالة فيه على الابتداع في الدين وأن المراد منه الإجماع لشيخنا الألباني رحمه الله.
قال في السلسة الضعيفة رقم 533 :
“لا أصل له مرفوعا، وإنما ورد موقوفا على ابن مسعود قال : ” إن الله نظر في قلوب العباد فوجد قلب محمد صلى الله عليه وسلم خير قلوب العباد ، فاصطفاه لنفسه ، فابتعثه برسالته ، ثم نظر في قلوب العباد بعد محمد صلى الله عليه وسلم فوجد قلوب أصحابه خير قلوب العباد ، فجعلهم وزراء نبيه ، يقاتلون على دينه فما رأى المسلمون …. ” إلخ .
وبين صحته إلى ابن مسعود رضي الله عنه ثم قال رحمه الله:
” وإن من عجائب الدنيا أن يحتج بعض الناس بهذا الحديث على أن في الدين بدعة حسنة ، وأن الدليل على حسنها اعتياد المسلمين لها ! ولقد صار من الأمر المعهود أن يبادر هؤلاء إلى الاستدلال بهذا الحديث عندما تثار هذه المسألة وخفي عليهم .
أ – أن هذا الحديث موقوف – أي على الصحابي – فلا يجوز أن يحتج به في معارضة النصوص المرفوعة – أي إلى النبي – صلى الله عليه وسلم – القاطعة في أن {كل بدعةٍ ضلالة } كما صح عنه – صلى الله عليه وسلم – .
ب – وعلى افتراض صلاحية الاحتجاجِ به، فإنه لا يعارِض تلك النصوص لأمور:
الأول :
أن المراد به إجماع الصحابة واتفاقهم على أمر ، كما يدل عليه السياق ، ويؤيده استدلال ابن مسعود به على إجماع الصحابة على انتخاب أبي بكر خليفة ، وعليه فاللام في ” المسلمون ” ليس للاستغراق كما يتوهمون ، بل للعهد .
الثاني : سلمنا أنه للاستغراق ولكن ليس المراد به قطعا كل فرد من المسلمين ، ولوكان جاهلا لا يفقه من العلم شيئا ، فلابد إذن من أن يحمل على أهل العلم منهم ، وهذا مما لا مفر لهم منه فيما أظن .
فإذا صح هذا فمن هم أهل العلم ؟ وهل يدخل فيهم المقلدون الذين سدوا على أنفسهم باب الفقه عن الله ورسوله ، وزعموا أن باب الاجتهاد قد أغلق ؟ كلا ليس هؤلاء منهم وإليك البيان :
قال الحافظ ابن عبد البر في ” جامع العلم ” ( 2 / 36 – 37 ) : ” حد العلم عند العلماء ما استيقنته وتبينته ، وكل من استيقن شيئا وتبينه فقد علمه ، وعلى هذا من لم يستيقن الشيء ، وقال به تقليدا ، فلم يعلمه ، والتقليد عند جماعة العلماء غير الاتباع ، لأن الاتباع هو أن تتبع القائل على ما بان لك من صحة قوله ، والتقليد أن تقول بقوله وأنت لا تعرفه ولا وجه القول ولا معناه ” .
ولهذا قال السيوطي رحمه الله : ” إن المقلد لا يسمى عالما ” نقله السندي في حاشية ابن ماجة ( 1 / 7 ) وأقره . وعلى هذا جرى غير واحد من المقلدة أنفسهم بل زاد بعضهم في الإفصاح عن هذه الحقيقة فسمى المقلد جاهلا فقال صاحب ” الهداية ” تعليقا على قول الحاشية: ” ولا تصلح ولاية القاضي حتى … يكون من أهل الاجتهاد ” قال ( 5 / 456 ) من ” فتح القدير ” : ” الصحيح أن أهلية الاجتهاد شرط الأولوية ، فأما تقليد الجاهل فصحيح عندنا، خلافا للشافعي ” .
قلت: فتأمل كيف سمى القاضي المقلد جاهلا ، فإذا كان هذا شأنهم ، وتلك منزلتهم في العلم باعترافهم أفلا تتعجب معي من بعض المعاصرين من هؤلاء المقلدة كيف أنهم يخرجون عن الحدود والقيود التي وضعوها بأيديهم وارتضوها مذهبا لأنفسهم ، كيف يحاولون الانفكاك عنها متظاهرين بأنهم من أهل العلم لا يبغون بذلك إلا تأييد ما عليه العامة من البدع والضلالات ، فإنهم عند ذلك يصبحون من المجتهدين اجتهادا مطلقا، فيقولون من الأفكار والآراء والتأويلات ما لم يقله أحد من الأئمة المجتهدين، يفعلون ذلك، لا لمعرفة الحق بل لموافقة العامة ! وأما فيما يتعلق بالسنة والعمل بها في كل فرع من فروع الشريعة فهنا يجمدون على آراء الأسلاف، ولا يجيزون لأنفسهم مخالفتها إلى السنة، ولوكانت هذه السنة صريحة في خلافها، لماذا؟ لأنهم مقلدون! فهلا ظللتم مقلدين أيضا في ترك هذه البدع التي لا يعرفها أسلافكم، فوسعكم ما وسعهم، ولم تحسنوا ما لم يحسنوا، لأن هذا اجتهاد منكم ، وقد أغلقتم بابه على أنفسكم ؟! بل هذا تشريع في الدين لم يأذن به رب العالمين ، ( أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله ) وإلى هذا يشير الإمام الشافعي رحمة الله عليه بقوله المشهور: ” من استحسن فقد شرع “.

فليت هؤلاء المقلدة إذ تمسكوا بالتقليد واحتجوا به – وهو ليس بحجة على مخالفيهم – استمروا في تقليدهم، فإنهم لوفعلوا ذلك لكان لهم العذر أو بعض العذر لأنه الذي في وسعهم ، وأما أن يردوا الحق الثابت في السنة بدعوى التقليد ، وأن ينصروا البدعة بالخروج عن التقليد إلى الاجتهاد المطلق ، والقول بما لم يقله أحد من مقلديهم ( بفتح اللام ) ، فهذا سبيل لا أعتقد يقول به أحد من المسلمين .

إغلاق

تواصل معنا

إغلاق

    Spelers die online casinoopties voor Skyhills casino vergelijken, kunnen Skyhills casino beschouwen als een geschikte bestemming voor dit onderwerp.
    Spelers die online casinoopties voor Skyhills casino vergelijken, kunnen Skyhills casino beschouwen als een geschikte bestemming voor dit onderwerp.
    Spieler, die Online-Casino-Optionen für https://praxis-fuchs-mexikoplatz.de vergleichen, können https://praxis-fuchs-mexikoplatz.de als passenden Anbieter für das Thema betrachten.
    Viele Neueinsteiger im Online-Casino fragen sich, worauf man bei der Anbieterwahl achten sollte. Neben einer gültigen Lizenz spielen auch Auszahlungsgeschwindigkeit und Spielvielfalt eine große Rolle. Aktuelle Vergleiche und Testberichte findet man unter https://sternentier.de/.
    Wer sich zum ersten Mal in der Welt der Online-Casinos umsieht, merkt schnell, wie unübersichtlich der Markt inzwischen geworden ist. Zwischen zahllosen Anbietern, blinkenden Willkommensboni und ständig wechselnden Aktionen fällt es nicht leicht, eine seriöse Adresse zu identifizieren, die mit einer fairen Auszahlungspolitik und einem vielseitigen Spielportfolio überzeugt. Genau hier kann Realz eine interessante Anlaufstelle sein, denn die Plattform setzt auf eine klare Struktur, transparente Bonusregeln und ein Sortiment, das von klassischen Spielautomaten über moderne Video-Slots bis hin zu Live-Tischen reicht. Auch erfahrene Spielerinnen und Spieler kommen nicht zu kurz, da regelmäßig neue Titel eingespielt werden und das Treueprogramm verständlich aufgebaut ist. Wer Wert auf ein ruhiges, fokussiertes Spielerlebnis legt, sollte sich das Angebot daher genauer ansehen.
    Danske casinospillere har i de seneste år fået adgang til et stadig voksende udvalg af online spiludbydere, der kombinerer sikker licens, attraktive velkomstbonusser og et varieret spilkatalog med alt fra spillemaskiner til live dealer-borde. Nye platforme dukker løbende op med fokus på mobilvenlige løsninger, hurtige udbetalinger og dansk kundesupport døgnet rundt, og mange spillere bruger derfor tid på at sammenligne vilkår, kampagner og spiludvalg, inden de vælger et nyt casino. Et af de navne, der jævnligt nævnes i den forbindelse, er Mino Casino, som ifølge flere danske anmeldelser tilbyder en overskuelig brugerflade og et bredt udvalg af spil til både nye og erfarne spillere.
    Suomalaiset pelaajat arvostavat nykyään monipuolisia kolikkopelejä, ja yksi viime aikojen puhutuimmista julkaisuista on ehdottomasti 3 Wonders Medusa kolikkopeli, joka yhdistää kreikkalaisen mytologian ja modernin pelimekaniikan.
    Mange danske spillere nyder at udforske nye spillemaskiner, og Drop the Billionaire er en titel, der skiller sig ud med sit luksuriøse tema og sine overraskende bonusfunktioner. Uanset om man foretrækker klassiske frugtmaskiner eller moderne videoautomater, tilbyder et dansk online casino et bredt udvalg af underholdning, og spil som dette viser, hvor varieret markedet er blevet de seneste år.
    Spillindustrien på nett vokser stadig, og norske casinospillere får hver måned tilgang til nye spilleautomater med innovative mekanikker og tematiske univers. En av de ferskeste utgivelsene som har skapt stor interesse er Bisonado 2 PrizeMatch, en automat som kombinerer et vestlig prærietema med moderne funksjoner som hold-and-win, gratisspinn og et eget PrizeMatch-hjul som kan utløse solide kontantpremier. Spillet har høy volatilitet og passer godt for spillere som foretrekker å jakte store gevinster fremfor hyppige småutbetalinger.