معاداة الاستقامة ومظاهرها من أسباب الغلو والإرهاب

  • أ.د. عاصم القريوتي
  • 1150
نشر عبر الشبكات الإجتماعية

معاداة الاستقامة ومظاهرها من أسباب الغلو والإرهاب

كلما كان الضغط من بعض الحكام على المستقيمين على الدين، والظلم والبغي على من ظاهره التدين والاستقامة – لدرجة أن يخشى الشاب الملتحي على نفسه من الإهانة والإيذاء حتى يفكر بعض الشباب بحلق لحاهم، وتخشى المرأة المحجبة على نفسها من الأوباش فتنزع جلبابها أو يخطر ببالها ذلك، وأن تُترك صلاة الجماعة خشية الإيذاء – والله المستعان – كان هذا بل شك سببا من أسباب الغلو والتطرف – الذي لا نرتضيه – وما ينتج عنه من تكفير وتفجير وإراقة دماء وزعزعة للأمن.

والدولة العاقلة الحكيمة مهما بلغ أمرها من البعد عن تحكيم شرع الله لا تعادي دين الإسلام، وتتيح حرية العبادة للمسلمين، ولا تعادي مظاهر الاستقامة، ولا تدع مجالا للإعلام الفاسد ليعبث في ثوابت الدين وأساسياته وحرماته ويسخر من الإسلام والمسلمين بطرق شتى.

وإن العلمانية والليبرالية في حقيقتها تغذي العنف والإرهاب وتدعمه من حيث تشعر أو لا تشعر وذلك من خلال عدائها للإسلام والمسلمين فتسبب العنف بذلك وتبرر لقوى الكفر جرائمها وعدوانها ضد الإسلام والمسلمين، ولتنفر الناس من دين الإسلام وأهل التدين، ولكن يمكرون وبمكر الله والله خير الماكرين.

إغلاق

تواصل معنا

إغلاق