محاسن الأخلاق والحرص على تهذيبها من أعظم ما يُتقرّب به إلى الله

  • أ.د. عاصم القريوتي
  • 1172
نشر عبر الشبكات الإجتماعية

يحرص بعض الناس على الصيام أيام العشر فقط وهو بلا شك من الأعمال الصالحة ولكن قد يفتروا عن جوانب أخرى من أعظم القربات لله.

فعلينا بالتوبة الصادقة إلى الله وهي من من أعظم ما يتقرب به إلى الله لا سيما في هذه الأيام الفضيلة.

وصنائع المعروف كثيرة ولله الحمد، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم:

“لَا تَحْقِرَنَّ مِنْ الْمَعْرُوفِ شَيْئًا وَلَوْ أَنْ تَلْقَى أَخَاكَ بِوَجْهٍ طَلْق”.

ومحاسن الأخلاق والحرص على تهذيبها من أعظم ما يُتقرّب به إلى الله، وقد جمع جماعة محاسن الأخلاق في قوله تعالى: {خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ} [الأعراف: 199 } .

وقال الحافظ ابن حجر العسقلاني رحمه الله: حسن الخلق: اختيار الفضائل وترك الرذائل.

وقال الباجي رحمه الله: حسن الخلق: هو أن يظهر منه لمن يجالسه أو ورد عليه البشر والحلم، والإشفاق والصبر على التعليم، والتودد إلى الصغير والكبير.وانظر دليل الفالحين لطرق رياض الصالحين (5/ 86).

ولا تغفل أيها المسلم عن تخصيص الدعاء بنصر الإسلام والمسلمين، وأن يجمع كلمتهم على الكتاب والسنة ويقيهم الفتن والشحناء والتدابر بينهم.

وعليك بالدعاء للمؤمنين وللمرابطين والمهجرين والأيتامى والثكالى وهو واجب علينا، لا سيما من بطش بشار أهلكه الله ومن والاه.

اللهم تب علينا وتغمدنا برحمتك.

وانصر الإسلام وأهله.

 واهدنا إلى سبل الرشاد.

إغلاق

تواصل معنا

إغلاق