شيخنا العلامة الألباني ودعوة الشيخ المجدد محمد بن عبدالوهاب رحمهما الله

  • أ.د. عاصم القريوتي
  • 1146
نشر عبر الشبكات الإجتماعية

إن الشيخ الألباني شديد التأثر بدعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب ، وكان يدرس في دمشق قبل نصف قرن كتاب التوحيد للشيخ محمد بن عبدالوهاب وشرحه (( فتح المجيد )) لحفيد الشيخ رحمهما الله.
ويرى الشيخ الألباني الإمام محمد بن عبدالوهاب مجدداً لدعوة التوحيد في الجزيرة إذ قال – رحمه الله – في ((السلسلة الصحيحة )) رقم (2246) في معرض كلامه على حديث: ( اللهم بارك لنا في مكتنا، اللهم بارك لنا في مدينتنا، اللهم بارك لنا في شامنا ، وبارك لنا في صاعنا، وبارك لنا في مدنا ). فقال رجل : يا رسول الله وفي عراقنا. فأعرض عنه، فرددها ثلاثاً ، كل ذلك يقول الرجل: وفي عراقنا فيعرض عنه. فقال: ( بها الزلازل والفتن، وفيها يطلع قرن الشيطان ) :
(( وإنما أفضت في تخريج هذا الحديث الصحيح، وذكرت طرقه وبعض ألفاظه لأن بعض المبتدعة المحاربين للسنة والمنحرفين عن التوحيد يطعنون في الإمام محمد بن عبدالوهاب مجدد دعوة التوحيد في الجزيرة العربية، ويحملون الحديث عليه باعتباره من بلاد نجد المعروفة اليوم بهذا الاسم، وجهلوا أو تجاهلوا أنها ليست هي المقصودة بهذا الحديث، وإنما هي العراق، كما دل عليه أكثر طرق الحديث وبذلك قال العلماء قديماً كالإمام الخطابي وابن حجر العسقلاني وغيرهم…)).

إغلاق

تواصل معنا

إغلاق