رفع العتاب في عدم الجواب عبر قنوات التواصل

  • أ.د. عاصم القريوتي
  • 1140
نشر عبر الشبكات الإجتماعية

رفع العتاب في عدم الجواب عبر قنوات التواصل

 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:

فلما كثرت وسائل التواصل وتعددت بحيث من الصعب المتابعة الحقّة لكل ما يُكتب، وبخاصة في مجموعات لا تعلم بوجودك فيها أصلا – وبعضها ذات مشاركين لمشارب متعددة – فضلا عن متابعتك لها.

ولما كثر العتاب لي ولغيري في عدم الجواب أو تأخره وددت أن أذكر بأنه لا حرج ولا عتاب لعدم الجواب، فربما لم يُعرف المرسل لتغير الأرقام أو حذفها، وربما أن الاتصال منقطع تماما، وربما تُرِك الجواب لحاجته للتفصيل ولا وقت لذلك، وربما كان لترك الجدال العقيم، إذ لو ردت وتابعت كل أحد لم يبق للعبادة وقت، ولحصل التقصير في كثير من الحقوق، إلى غير ذلك من الصُّور والحالات.

ومن أعاجيب أحدهم هداه الله طلب مني شيئا ولم ير ردا مني أنكر علي حتى قال أنت ترى نفسك ولو كنتَ نانسي عجرم!! (أظن هذا اسمها) لرددت علي.

فواعجبا لهذا الأخ أيظن أني مرابط فوق الحاسب ليلا ونهارا؟ ولا شغل لي إلا صفحات التواصل!

وكثيرا من أذكر في هذه المناسبات شيخنا الألباني رحمه الله – بأنه لو أجاب كل سائل، ورد على كل متصل، وأذن لكل طارق، ولبى حاجة كل راغب، لما وضع قلما على ورقة، ولا وجدنا له هذه الآثار العظيمة على الأمة في عودتها إلى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم فجزاه الله كل خير.

{رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ}

إغلاق

تواصل معنا

إغلاق