خاطرة من ألبانيا

  • أ.د. عاصم القريوتي
  • 1097
نشر عبر الشبكات الإجتماعية

هذه الجمهورية فد حكمها الشيوعيون عدة عقود كادوا أن يقضوا بها على الهوية الإسلامية ولكن الله متم نوره ولو كره الكافرون
فتأملت كيف هاجر الشيخ نوح نجاتي رحمه الله من بلده إلى دمشق فرارا بدينه لأجله ولآجل أولاده
وكان من ثمرات هذه الهجرة المباركة آن فتح الله على ابنه محمدا علم الحديث حتى صارا علما على في كافة أقطار المعمورة يرجه إليه الباحثون والدارسون والممحققون وإن شهرته غلبت شهرت الدولة بل إن الدولة تعرف به وليس العكس
فرحمه الله شيخنا العلامة المجدد محمد ناصر الدين بن نوح نجاتي الألباني وجزاه خيرا على ما قدم من نصرته لدين الإسلام وسنة سيد الأنام صلى الله عليه وسلم

إغلاق

تواصل معنا

إغلاق