جواب حول الصور الفوتوغرافية والمشاركة بصفحات التواصل

  • أ.د. عاصم القريوتي
  • 1185
نشر عبر الشبكات الإجتماعية

 السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
يا شيخ و الله انا مستغرب
أولا ألم يقل اهل العلم بتحريم الصور و لو فوتوغرافية فاستغرابنا لوجود صورتكم يحفطكم الله حيرنا.
ثانيا سجلت نفسي في الفيسبوك لظني انعدام صور النساء العارية فاذا بي أرى تلك الصور في صفحتكم و انا أعلم أنها ليست بيدكم و لكن هلا حذرنا المسلمين من هذا الموقع لاختلاط المفسدة مع المصلحة.نرجوا منكم الاجابة بارك الله فيكم”
هذا نص رسالة وصلتني أنا العبد الفقير لمولاه عاصم القريوتي، وقد أجبت الأخ الفاضل بما يلي:
“وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، جزاك الله خيرا.
فتحت صفحتي فلم أر صورة امرأة لا عارية ولا غيرها، وطلبت من غيري أن ينظر في صفحتي فلم ير شيئا كما قال وأنا أبرأ إلى الله من كل شر ودعوة إليه”.
انتهى نص جوابي للأخ الفاضل جزاه الله خيرا.
وأزيد هنا:
جزاك الله خيرا على نصحك على المراسلة الخاصة وبارك فيك.
وأما الصورة الشخصية فكلام العلماء فيها جزاهم الله خيرا موجود محرر، ولا ضير على من أخذ بأحد القولين منهما لأنها اجتهادية طارئة.
وأما المشاركة في صفحات التواصل فهو كدخول الانترنت والأمر فيه اجتهاد في الدخول نظرا للحاجة بضوابط شرعية مع وجود محذورات شرعية قد تصاحب الداخل لها، وليس لدي مزيد وقت للتفصيل الآن، وقد سبق لي كلام في هذا الأمر.
وللعلم فقد تكون هناك أسئلة في المشاركات أو التعليقات قد أراها وقد لا أراها، وإن رأيتها قد لا أنشط للرد عليها لأجل الوقت، ولكون بعضها يحتاج إلى تفصيل في الإجابة، وفي التفصيل في السؤال أيضا لتوضيح ما سئلت عنه، ولذا لا يسعفني الوقت لذلك، فمن كان حريصا فعليه أن يتصل بأهل العلم هاتفيا ويسأل عن مسألته.
وأما أنا فلست بمفت وإنما طويلب علم أحرص على الاستفادة من علمائنا السابقين واللاحقين – رحم الله من مات منهم وحفظ من بقي – ولا أتردد في السؤال فيما لا علم لدي به أو الإحالة إلى أهل الاختصاص.
وفقني الله وإياكم لخدمة دينه، وجعلنا مفاتيح للخير مغاليق للشر.
والله أسأل لي ولكم الثبات على التوحيد والسنة وحسن الخاتمة.

إغلاق

تواصل معنا

إغلاق